الجمعة، فبراير 04، 2011

للحياه عنوان


         مفيش فى الدنيا أكبر ولا أقدس من حق الحياه نفسه

" من اجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفسنا بغير نفس او فساد فى الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا "
صدق الله العظيم 
قتل اى انسان ان لم يكن قصاصا لـقـتـل انـسان آخر او لم يكن بسبب جريمة الافساد فى الارض فهو بمثابة قتل الجنس البشرى بـاجمعه وانقاذ اى انسان من الموت يعد بمثابة انقاذ الانسانية كلها من الفناء

" انما جزؤا الذين يحاربون اللّه ورسوله ويسعون فى الا رض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيـديـهم وأرجلهم من خلف أو ينفوا من الارض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الاخرة عذاب عظيم الا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن اللّه غفور رحيم " صدق الله العظيم

سـبـب نـزول هـاتين الايتين الكريمتين ان جماعة من المشركين قدموا الى النبى (ص) واعـلـنـوا اسـلامـهـم لكنهم لعدم تعودهم على طقس ومناخ المدينة اصيبوا ببعض الامراض فـنـصحهم النبى (ص) ان يذهبوا الى منطقة ذات مناخ جيد من الصحراء خارج المدينة كانت مرتعا لابـل الـزكاة واجاز لهم الانتفاع بلبن تلك الابل بما يكفيهم

ففعلوا وتعافوا مما كانوا يعانون منه من الامـراض لـكـنـهـم بـدل ان يقدموا الشكر على صنيع النبى (ص) معهم عمدوا الى قتل الرعاة الـمـسلمين والتمثيل بهم وسمل عيونهم ونهبوا ابل الزكاة وارتدوا عن الاسلام الى الشرك فامر النبى (ص) بالقاء القبض عليهم والقصاص منهم بمثل ما ارتكبوه بحق اولئك الرعاة الابرياء وجزاء لـهم على جرائمهم فسملت عيونهم وقطعت اوصالهم وقتلوا لكى يصبحوا عبرة لغيرهم فلا تسول لاحـد نفسه ان يرتكب مثل هذه الجرائم الوحشية البشعة وقد نزلت هاتان الايتان لكى تبين لنا حكم الاسلام فى هذه الجماعة

تبين الايه عقوبة من يشهر السلاح بوجه المسلمين وينهب اموالهم عن طريق التهديد بالقتل  وارتكاب العدوان ضد ارواح او اموال الناس باستخدام السلاح والتهديد به سواء كان هذا العدوان من قبل قطاع الطرق خارج المدن او داخلها واعتداء الاشرار على ارواح الناس واموالهم ونواميسهم


والـذي يـلـفـت الانـتباه في هذه الاية هو انها اعتبرت العدوان الممارس ضد البشر بمثابة اعلان الحرب وممارسة العدوان ضد اللّه ورسوله وهذه النقطة تبين بل تثبت مدى اهتمام الاسلام العظيم بحقوق البشر ورعاية امنهم وسلامتهم من قبل تشكيل لجنة حقوق الانسان ومن قبل ان يولد من هم يعتبرون انفسهم مصدر الامن والامان للمصريين !!

انا لله وانا اليه راجعون وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن ان شئت سهلا
الله يرحم جميع امواتنا ويدخلهم فسيح جناته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى القدير 

كنت من فتره مش كبيره قريت تحليل عن تاريخ مصر بيتكلم عن انهيار مستقبلى متنبأ انو يحصل فى عام 2028 هكتبه فى الاول وبعدين هرجعلكو بتحليل اخر

         المخطط التاريخى لمصر
" ان تحليل مصر موجود فى تحليل الأمة العربية تحت المؤامرة النفطية لأن تفاعل مصر مع باقى الأمة العربية والإسلامية تفاعل حتمى وهى فى قلب أو وسط الأرض العربية والإسلامية 
ولكني آثرت أن أنظم لها مخطط تعاقب الأجيال منفصلا لأنها اقدم دولة عربية
 
1: بدأت مصر الحديثة عام 1805 بعد استقلال والى مصر العثمانى : محمد على الأرنأوطى عن الدولة العثمانية 
 
2: الانهيار الأول كان عام 1878 عند احتلال الإنجليز لمصر وهزيمة معركة التل الكبير وقيام ثورة عرابى عام 1881 رداً على الحالة المزرية ( الانهيار ) التى وصلت إليها مصر
 
3: الانهيار الثانى كان عام 1952 قامت ثورة يوليو بقيادة جمال عبد الناصر فطردت الملك الطفيلى فاروق آخر سلالة محمد على الذى كان ألعوبة بيد الغزاة الإنجليز وكان أن سبق الانهيار ( بوادر الانهيار ) هزيمة  فلسطين وحريق القاهرة الكبير
 
4: مصر الآن فى منتصف الجيل الطفيلى الثالث أى بداية مرحلة الشيخوخة وسوف يكون انهيارها المتوقع عام 2028
 
5: إن مصر مشمولة بالمؤامرة النفطية فهى تتعرض لضغوط خارجية شديدة وهى غير مستقلة بقرارها فلذلك قد يختلف انهيارها عما هو مكتوب بالمخطط  أى أن الانهيار قد يبكر عما هو مكتوب ولكن بالقطع إن الانهيار سوف لن يتأخر عن ما هو مكتوب "

انتهى.

افتكرت المخطط التاريخى لمصر دا فى الوقت دا تحديدا بمناسبة الاحداث الجاريه على ارض الواقع
مش عارفه الاحداث الجاريه منذ 25 يناير 2011 مرورا بجمعة الغضب وحتى جمعة الرحيل هو الانهيار المشار اليه بالفعل والى اى مدى سوف يسفر عن نتائج وهل ستكون نتائجه سلبيه ام ايجابيه بالنسبه لمصر والوطن العربى باكمله وحتى جميع الدول الاوروبيه !

حريق القاهره 1952

أجمعت المصادر الرسمية وشهود العيان على أن الحادث كان مدبرًا وأن المجموعات التى قامت بتنفيذه كانت على مستوى عالٍ من التدريب والمهارة فقد اتضح أنهم كانوا على معرفة جيدة بأسرع الوسائل لإشعال الحرائق وأنهم كانوا على درجة عالية من الدقة والسرعة فى تنفيذ العمليات التى كلفوا بها كما كانوا يحملون معهم أدوات لفتح الأبواب المغلقة ومواقد إستيلين لصهر الحواجز الصلبة على النوافذ والأبواب وقد استخدموا نحو 30 سيارة لتنفيذ عملياتهم فى وقت قياسى كما أن اختيار التوقيت فى الفترة ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا والساعة الحادية عشرة مساءً يعد دليلاً آخر على مدى دقة التنظيم والتخطيط لتلك العمليات فقد اختارت هذه العناصر بعد ظهر يوم السبت حيث تكون المكاتب والمحلات الكبرى مغلقة بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع وتكون دور السينما مغلقة بعد الحفلة الصباحية

وفي نفس ليلة الحريق قدم رئيس الوزارة النحاس باشا استقالته ولكن الملك رفضها واجتمع مجلس الوزراء وقرر مواجهة الموقف بإعلان الأحكام العرفية فى جميع أنحاء البلاد ووقف الدراسة فى المدارس والجامعات إلى أجل غير مسمى

وتم تعيين النحاس باشا حاكمًا عسكريًا عامًا فى نفس الليلة فأصدر قرارًا بمنع التجول فى القاهرة والجيزة من السادسة مساءً حتى السادسة صباحًا وأصدر أمرًا عسكريًا بمنع التجمهر واعتبار كل تجمع مؤلف من خمسة أشخاص أو أكثر مهددًا للسلم والنظام العام يعاقب من يشترك فيه بالحبس

هل هى مفارقات التاريخ والزمن الذى يعيد نفسه ؟
الفارق الوحيد هو ان التاريخ فى هذه المره يكتب امام أعيننا !

نكران الجميل

حابه اوصل وجهة نظرى بخصوص النقطه دى تحديدا انا بشوف ان الانسان قد يكون ناجح فى موقع ما ولكنه فاشل فى موقع أخر فقد تكون طبيبا ناجح ولكنك سياسيا فاشل
فى أحد الحروب التى خاضتها بريطانيا انتصرت فيها بفضل قائدها وبعد الانتصار كانت انتخابات الرئاسه ولم تختاره بريطانيا للرئاسه على الرغم من انه الذى انتصر لها ولم يقل هذا نكران للجميل وانا الذى حاربت وانتصرت لكم ويجب ان امسك الحكم فالامر ليس كذلك

قرار التنحى ليس بالامر العصيب

كل المسئولين فى دول العالم " المتقدم " يقدمون استقالاتهم عند الشعور بالعجز " او القصور " فى تأدية واجبهم نحو مسئولياتهم .. إلا فى العالم العربى !
والغريب أن الحكام العرب " فقط " هم الذين سيحاسبهم الله على هذا الكرسى لانه ليس بعد الكفر ذنب
أما عن قرار تنحى الزعيم جمال عبد الناصر عن اى منصب رسمى وأى دور سياسى وعودته الى صفوف الجماهير بعد هزيمة يونيو فأقول للذين يشككون بأنها قد تكون " لعبة سياسية" :
أيها الساده ولو فرضنا انها لعبة فكل زعماء العرب حاليا أحرف وأمهر بكثير فى اللعب منه فلماذا لا يلعبون؟
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قرر ان يتنحى اعترافا منه بمسئوليته عن احداث النكسه وما ترتب عليها من كارثه وعندما طالبه الشعب بالبقاء قال فى بيانه الثانى " إننى سوف أبقى حتى تنتهى الفترة التى نتمكن فيها جميعا من أن نزيل آثار العدوان . إن الأمر كله بعد هذه الفترة ، يجب الرجوع فيه إلى الشعب فى استفتاء عام . إنى مقتنع بالأسباب التى بنيت عليها قرارى وفى نفس الوقت فأن صوت الشعب بالنسبة لى أمر لا يرد ولهذا فإن القرار مؤجل" وكانت منه بداية للتخطيط المحكم للانتصار الذى عقبه فيما بعد فالشعب هو من اراد ابقاؤه وهو من طالبه بذلك وهو من بقى من اجله ومن أجله فقط وقال ان صوته بالنسبه له امر لا يرد
فالاعتراف بالخطأ وفتح صفحة جديده هى بداية الاصلاح وليس قبل الاعتراف بدايه فما بنى على باطل فهو باطل !
الاعتراف بالاخطاء امر مقبول جدا وخصوصا عند شعوب تغلب عندها العاطفه وقرارات مثل هذه ترفع من قدر صاحبها وليست تنقص منه فى شئ

التاريخ كما يجب ان يكون

التاريخ السياسى هو السرد والتحليل للأحداث السياسية والأفكار والحركات والقادة السياسيين وغالبا ما يتناول التاريخ السياسى تاريخ تشكل وتطور دولة وأمة ونهايات وبدايات فكيف يمكن للتاريخ الوطنى على امتداد ثلاثون عاماً وأكثر ومن أخطر أعوام التاريخ الحديث لهذا الوطن أن يكون ملكاً لشخص واحد يأخذ منه ما يشاء ويحذف منه ما يشاء ويُعدِّل فيه ويرسمه بل ويركب احداثه وصوره حسب مزاجه وأيديولوجيته

هل يكتب لنا التاريخ سيناريوهات خياليه ؟ وهل يُكتَب التاريخ ويدون من على أرض الواقع الحقيقى مهما كان مراً وفاضحاً لاشخاص معنيين ام من وسائل نشر اعلاميه مرئيه كانت او صوتيه مزيفه !

اذا كان ما يهم هو التاريخ فهو يُكتًب من قلب الحدث وإن كان الأمر كذلك فلما الشائعات والتذييف والتزوير فى سرد وتحليل المواقف والاحداث فى زمن الحدث ؟ لماذا نضحك على أنفسنا فقط ؟ ولماذا لا نفعل ما يجب علينا فعله وما يشهد لنا به التاريخ وليس علينا ؟

ليست هناك تعليقات: